أشكركم جميعاً على ردودكم الطيبة وتشجيعكم لي... وسامحوني اذا كنت مقصراً بحق أحدكم.. فيومي اصبح مثقلاً بالاعباء مهموماً بها ينتهي هو وانتهي انا ولا تنتهي هي، بل تنتقل تلك الاعباء والواجبات الى اليوم التالي حتى تهلكه ، حتى تلاشت ذاتي وسط ميكانيكية العمل والدراسة (رسالة الماجستير) واصبح طعم الحياة روتينياً بلا ملامح بشكل أفقدني الطعم نفسه.. يجب ان اعترف ان رزوحي لمثل هذا الواقع وبنجاح منقطع النظير... [اقرأ المزيد]
بداية أود أن أوضح صعوبة تجسيد صورة الواقع الطلابي في فتراته السابقة وروعة معايشته مع الصورة الحالية التي يتشكل بها اليوم بالرغم من الفترات العصيبة التي كان المجتمع الأم يعايشها..فالصور التي أحتفظ بها لتاريخ جمعيتي الطلابية سابقاً (الجمعية العلمية) يؤكد ذلك.. لقد تجرع الشباب البحريني بشكل عام كثيراً من المر ولعقود طويلة وحمل على عاتقه مهمة الدفاع عن معتقدات مجتمعه وهويته وثقافته في وقت نسي أن يؤسس... [اقرأ المزيد]
لم تكن فكرة البلوقز ببعيدة عن فكري كإحدى طرق التواصل مع من أحب،و إحدى الطرق الممتعة للنقاش والحوار بلا شفتين ولكن بأصابع اليد والكيبورد فقط.. ولكن حتماً لكل منا قصته مع الحياة التي تغرقه بين الفينة والأخرى في بحر مشاغلها ومشاكلها، بشكل تسلب معه جزءاً من طعم الحياة الممتع والمشبع بنفائح وأريج التواصل الجميل مع من حولنا، وخصوصاً أولئك الرائعون الذين لم يكن لمسائاتنا طعم لولا تعطير أنفاسهم لها.... [اقرأ المزيد]







